قصة دان براون

ولد دان براونفي يوم الثاني والعشرين من شهر يونيو ، لعام 1964 من الميلاد ، في الولايات المتحدة الأمريكية ، وهو مؤلف أمريكي شهير ، له العديد من القصص الخيالية ، الرائعة ، والشيقة كثيرًا ، كما تتسم بالإثارة الممزوجة ، الممزوجة بكل من الطابع العلمي ، إلى جانب الطابع الفلسفي الحديث ، فضلًا عن اتباع أسلوب مشوق ، وممتع في عباراته ، وجمله ، الجزئية ، والكلية .

بدأ الروائي العظيم ، ذو الطراز الذي يخصه وحده ، حياة المهنية ، بأن عمل مدرسًا لمادة اللغة الإنجليزية ، ونظرًا لنبوغه ، وشغفه بمجال الكتابة ، كرس اهتماماته ، وجهوده ، نحو ما يحبه ، وما يجد فيه نفسه ، قادرًا على تحقيق ذاته ، فاتجه بقبول إلى مجال الكتابة ، ومن ثم أبدع في تأليف رواياته المتعددة ، وحققت نجاحًا ، ورواجًا عالميًا ، غير مسبوق .


بعد أن تخرج دان براون في الجامعة ، عمل في مهنة الموسيقى ، وبدأ يكتب الألحان باحترافية ، بواسطة الآلات الموسيقية ، ومن خلال عمله في الموسيقى ، تمكن بجدارة ، من إنتاج شريط ، خاص بالأطفال ، وعلى إثره ، حظي بشهرة بالغة ، حيث تم بِيع المئات من النسخ ، الخاصة به ، ومن ثم فكر دان براون في إنشاء شركة خاصة به للتسجيل ، وبعدها أصدر شريطًا ، خاصًا بالشباب ، وأيضًا لقي رواجًا كبيرًا .

وعلى الرغم مما وصل إليه دان براون ، من نجاح ، منقطع النظير ، إلا أنه كان يرى في نفسه ، قدرة أدبية فذة ، وموهبة عميقة ، والأهم من ذلك حبه ، وشغفه الشديد للكتابة ، فما كان منه ، إلا أنه نفذ ما يتمناه ، ويحلم به قلبه ، وبالفعل كرس جهوده في الكتابة فيما بعد .


الجدير بالذكر أن دان براون لم يحقق كل شيء بين يوم وليلة ، بل إنه سعى ، حتى وصل إلى المكانة المتميزة ، والفريدة ، التي وصل إليها ، كل ذلك السعي الدؤوب ، والعمل المثمر ، والاجتهاد المتفاني ، قد أدى بالضرورة إلى تحقيق أفضل نسبة للمبيعات على الإطلاق .

حيث أن رويات ، وقصص دان براون ، قد نالت على إعجاب الكثير من الجماهير ، وحظيت بشهرة ، وشعبية واسعة ، ولقيت رواجًا عظيمًا بين البلدان ، لا سيمابين الأجيال الشابة ، في كل من الولايات المتحدة الأمريكية ، بالإضافة إلى أوربا ، على وجه الخصوص ، ومن ضمن أكثر رواياته الشهيرة ، روايته المتألقة ” شفرة دا فينشي ” ، التي تم نشرها في عام 2003 ، وقد تم تصويرها بعد نشرها بفترة ، كفيلم سينيمائي متألق ، وفريد من نوعه ، ببطولة المتألق توم هانكس .

فافعل ما تحب ، واسلك طريقك فيه على أسس بناءة ، تصل إلى ما تريد ، ما دمت تطمح .

قصص ذات صلة